تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يخلق ثورة في عالم الفن

“كانت الرياح السحرية تعصف بأرض القلعة، والسماء ملبدة بغيوم عظيمة مليئة بالدماء، بينما هاري بوتر يسير باتجاه تلك القلعة، والصوت الوحيد الذي يسمعه هو صوت زقزقة الأثاث المهترئ القادمة من كوخ هاجريد”.

ربما أثارت هذه الأسطر بعض الاستغراب والتساؤل عن سبب وجودها في موضوع يناقش دور الذكاء الاصطناعي في عالم الفن، لكن هذا الاستغراب يزول وتَحِلُّ الدهشة مكانه إذا علمنا أن هذه الكلمات مقطع من فصل كامل في الجزء السابع ضمن سلسلة “هاري بوتر” ألفته “الحواسيب” كاملاً!

وفي السنوات القليلة الماضية شهدنا ظهور العشرات من “فناني الذكاء الاصطناعي”، حيث قادت الخوارزميات التي ابتكروها إلى خلق أعمال فنية فريدة في مجالات شتى من الشعر والرسم والموسيقى وكتابة القصص، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل عن طبيعة هذا الفن ودوره في مجتمعات المستقبل.

منذ إطلاق مصطلح “الذكاء الاصطناعي” في ستينيات القرن المنصرم وإلى يومنا هذا، لم يتبق مجال من مجالات الحياة إلا وغزاه هذا العِلم وساهم بتطويره، وكان للفن نصيب من هذا التطوير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق